ابن خاقان

547

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

لعلّ عتب اللّيالي أن يعود إلى * عتبى ، فتبلغ أوطار ولذّات حتّى نفوز بما جاد الخيال لنا « 1 » * فربّما صدقت تلك المنامات وقال « 2 » : ( بسيط ) [ - وله أيضا ] توريد خدّك للأحداق لذّات * عليه من عنبر الأصداغ لامات نيران هجرك للعشّاق نار لظى * لكنّ وصلك إن واصلت جنّات كأنّما الرّاح والرّاحات تحملها * بدور تمّ وأيدي الشّرب « 3 » هالات حشاشة ما تركنا الماء يقتلها * إلّا لتحيا بها منّا حشاشات قد كان في كأسها من قبلها ثقل * فخفّ إذ ملئت منها زجاجات « 4 » وله أيضا « 5 » : ( وافر ) [ - وله أيضا ] خضعت ولم أهن ضعفا وعجزا * وصحّ الرّأي حين فهمت مغزا ولم أظعن عن الأوطان حتّى * غدوت المستضام بها المرزّا فألقيت العصا في خير أرض * ولذت بخير من في المجد يعزا غداني وابل فأصاب طلّ * ألا إلّا يكن إبل فمعزا فخفض العيش في دعة وأمن * نهاية ما يفيد غنى وعزّا

--> ( 1 ) بقية النسخ : به . وورد صدر هذا البيت في الذّخيرة : بشرى تحقّق ما زال الخيال به * . . . ( 2 ) وقال : ساقطة في بقيّة النسخ ، وهو ما يشعر باستقلال القطعتين . ( 3 ) ر : القوم . ( 4 ) بقيّة النسخ : الزّجاجات . ( 5 ) هذه القطعة ساقطة في بقيّة النسخ .